رموز من الأسرة

الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه
أمير صامطة
والحد الجنوبي

الشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه
رجل أعمال ومؤسس
ورائد
تعليم المرأة في الجنوب

الأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه
أمير صبيا وأحد المسارحة
وأبو
عريش
نشأتهم
وُلدوا في قرية آل مسلمه –بلاد شريف– قحطان، ونشأوا فيها، وقد تلقى الأمير ناصر وأشقائه الشيخ عليان والأمير منصور في طفولتهم الأولى رعاية والدهما، وكذلك عمهما الشيخ الفارس ناصر بن سحاب آل مسلمه، الذي كان له أثر بالغ في تشكيل شخصياتهم، لما عُرف به من مكانة رفيعة بين قبائل قحطان وعموم أهل المشرق، وما تحلى به من صفات القيادة والشجاعة.
وقد برزت ملامح العمل الخيري لدى الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه وأشقائه منذ سن مبكر، حيث كانت منازل أسرته وقبيلته محطة للضيافة ومأوى للحجاج العابرين، يجدون فيها الرعاية وحسن الاستقبال، وهو ما شكّل البدايات الأولى لمسيرتهم في العمل الإنساني.
ومع انتقال الأمير ناصر وأشقائه الشيخ عليان والأمير منصور إلى مدينة أبها في منتصف القرن الماضي، بدأت مرحلة جديدة من حياتهم، انخرطوا خلالها في مجالات متعددة، من بينها العمل التجاري، إلى جانب الالتحاق بالعمل الحكومي في مالية أبها، كما أسهمت علاقاتهم المجتمعية والتجارية في تعزيز حضورهم في المجتمع المحلي.
وقد اشتهر الأمير ناصر وأشقائه الشيخ عليان والأمير منصور لفترة من الزمان، وتحديدًا في مجتمع مدينة أبها، بلقب الكودري، نظرًا لمجاورة منزلهم من منزل عمتهم السيدة / مسفرة بنت حسن بن مسلمه، حرم الشيخ سعيد الكودري، التي كان لها دور بارز في رعايتهم خلال مراحل نشأتهم، حيث كانت المشرفة على احتياجاتهم وتمكينهم، وقد عاملتهم معاملة أبنائها، الذين تلازموا مع الأمير ناصر وأشقائه، وأصبحوا كأسرة واحدة، وكانت العلاقة فيما بينهم وثيقة جدًا.
نشأتهم
وُلدوا في قرية آل مسلمه –بلاد شريف– قحطان، ونشأوا فيها، وقد تلقى الأمير ناصر وأشقائه الشيخ عليان والأمير منصور في طفولتهم الأولى رعاية والدهما، وكذلك عمهما الشيخ الفارس ناصر بن سحاب آل مسلمه، الذي كان له أثر بالغ في تشكيل شخصياتهم، لما عُرف به من مكانة رفيعة بين قبائل قحطان وعموم أهل المشرق، وما تحلى به من صفات القيادة والشجاعة.
وقد برزت ملامح العمل الخيري لدى الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه وأشقائه منذ سن مبكر، حيث كانت منازل أسرته وقبيلته محطة للضيافة ومأوى للحجاج العابرين، يجدون فيها الرعاية وحسن الاستقبال، وهو ما شكّل البدايات الأولى لمسيرتهم في العمل الإنساني.
ومع انتقال الأمير ناصر وأشقائه الشيخ عليان والأمير منصور إلى مدينة أبها في منتصف القرن الماضي، بدأت مرحلة جديدة من حياتهم، انخرطوا خلالها في مجالات متعددة، من بينها العمل التجاري، إلى جانب الالتحاق بالعمل الحكومي في مالية أبها، كما أسهمت علاقاتهم المجتمعية والتجارية في تعزيز حضورهم في المجتمع المحلي.
وقد اشتهر الأمير ناصر وأشقائه الشيخ عليان والأمير منصور لفترة من الزمان، وتحديدًا في مجتمع مدينة أبها، بلقب الكودري، نظرًا لمجاورة منزلهم من منزل عمتهم السيدة / مسفرة بنت حسن بن مسلمه، حرم الشيخ سعيد الكودري، التي كان لها دور بارز في رعايتهم خلال مراحل نشأتهم، حيث كانت المشرفة على احتياجاتهم وتمكينهم، وقد عاملتهم معاملة أبنائها، الذين تلازموا مع الأمير ناصر وأشقائه، وأصبحوا كأسرة واحدة، وكانت العلاقة فيما بينهم وثيقة جدًا.
العلاقة مع الأسرة المالكة
تُجسد العلاقة بين أسرة آل مسلمه والأسرة المالكة في المملكة العربية السعودية نموذجًا راسخًا من الولاء والتقدير المتبادل، الممتد عبر عقود من الزمن منذ عهد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – وصولًا إلى العهود المباركة لأبنائه من الملوك وأصحاب السمو الملكي الأمراء.
وقد حظي كلٌ من الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، والشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صبيا، بعلاقات وثيقة وممتدة مع أصحاب السمو الملكي، ارتكزت على ما اضطلعوا به من مسؤوليات في إمارات المدن، وما قدّموه من أدوار وطنية بارزة في خدمة الدين ثم المليك والوطن.
واتسمت هذه العلاقة بعمقها الإنساني والرسمي على حد سواء، حيث توالت الزيارات الرسمية لكبار المسؤولين من أبناء الملك المؤسس إلى مقار إماراتهم، كما تعددت الزيارات الشخصية التي شرف بها أصحاب السمو الملكي منازلهم ومزارعهم، لا سيما في مدينة أبها بحي العرين، والتي كانت محط إقامة لكثير منهم خلال زياراتهم المتكررة للمنطقة.
وقد أسهمت هذه الروابط في ترسيخ أواصر الثقة والتقدير، وعكست مكانة الأسرة وما حظيت به من تقدير لدى ولاة الأمر، في سياق من التعاون والتلاحم الذي يصب في خدمة الوطن وتعزيز وحدته واستقراره.
وفيما يلي أبرز ملامح هذه العلاقة من خلال عدد من الزيارات والمواقف:
جلالة الملك فيصل بن عبدالعزيز
تشرف الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي بلقاء جلالة الملك في أواخر الثمانينات الهجرية، بعد أن استدعاه جلالته بحضور الأمير تركي الأحمد السديري، أمير جازان آنذاك.
وقد حظي الأمير ناصر بثناء الملك وشكره، تقديرًا لدوره الوطني في إنهاء نزاع قبلي استمر ثلاثة عشر عامًا، حيث تمكن من حله خلال فترة قصيرة منذ تكليفه بالمهمة.
خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز
أثناء زيارة صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز آل سعود -ولي العهد آنذاك- لمنطقة جازان عام 1391هـ لافتتاح سد وادي جازان، تشرف الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير أبو عريش آنذاك، وبمعية الأمير تركي الأحمد السديري، أمير جازان، باستقبال سموه وإقامة مأدبة غداء خلال زيارته الكريمة للمنطقة.
رافق سمو ولي العهد خلال الزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض آنذاك.
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز
إبان أحداث الثورة اليمنية في الثمانينيات الهجرية، قام الأمير عبدالله بن عبدالعزيز – وزير الحرس الوطني آنذاك – بزيارة تفقدية للحدود الجنوبية للإشراف على سير العمل في القطاع.
وخلال تلك الزيارة، تشرف الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي آنذاك، والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه -أمير أحد المسارحة آنذاك-، باستضافة سموه في مقر الإمارة بصامطة، حيث أُقيمت مأدبة غداء تكريمًا لسموه.
وقد اشتهرت تلك المأدبة بين الأهالي والأوساط الشعبية لسنوات طويلة باسم “غداء عبدالله”، وأصبح يُضرب بها المثل في سعة المأدبة.
صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز
خلال عقدي الثمانينيات والتسعينيات الهجرية قام الأمير سلطان بن عبدالعزيز بعدد من الزيارات الرسمية إلى منطقة عسير. وخلال وجود سموه في المنطقة كان يقوم بزيارات شخصية للشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه وأخويه في منازلهم ومزارعهم بحي العرين في أبها، والتي تكررت في مناسبات عدة واتسمت بالود والتآخي، معبرة عن العلاقة والترابط وما يحظى به الشيخ عليان وأخويه من تقدير لدى سموه.
وكان لهذه الزيارات سياق سابق، إذ قام سموه في بداية الثمانينيات بعدة زيارات للأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صبيا، في مقار عملهم وإقاماتهم أثناء الحرب اليمنية وبعدها.
وتُعد زيارة عام 1394هـ من أبرز الزيارات التي قام بها سموه للشيخ عليان بأبها، إذ رافق سموه خلال الزيارة عدد من الوزراء وكبار المسؤولين، من بينهم الأمير تركي الأحمد السديري, والأمير خالد الأحمد السديري, ووزير الدولة آنذاك هشام ناظر.
صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز
أثناء زيارة سموه لمنطقة جازان خلال التسعينيات الهجرية، تشرف الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي باستضافة سموه في زيارة ذات أهمية خاصة في أوائل عام 1398هـ.
وقد أقام الأمير ناصر مأدبة غداء خاصة لسموه، وقد سبق هذه المأدبة حفل رسمي نظمه الأهالي تحت إشرافه وعدد من مسؤولي المنطقة، تعبيرًا عن التقدير والسرور بهذه الزيارة الكريمة.
صاحب السمو الملكي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز
جمعت سموه بالشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه علاقة وطيدة منذ مطلع التسعينيات الهجرية إلى قبل وفاة سموه، حيث كان يقضي أوقاتًا متفرقة من العام في منطقة عسير. وكانت منازل ومزارع الشيخ عليان وأخويه بحي العرين بأبها المكان الدائم لإقامته خلال زياراته للمنطقة على مدى السنوات.
اتسمت العلاقة بين سموه والشيخ عليان بالود والترابط، حيث كان يرافقه كريماته وأبناؤه في العديد من هذه الزيارات، معبرًا عن عمق الصداقة والمودة.
أصحاب السمو الملكي الأمراء أحمد بن عبدالعزيز وسطام بن عبدالعزيز
في ريعان شبابهما، وفي منتصف السبعينيات الهجرية، وأثناء قضاء إجازتهما الصيفية في المنطقة، تشرف الشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه وأشقاؤه باستقبال الأمير أحمد بن عبدالعزيز، والأمير سطام بن عبدالعزيز، في منزله بمدينة أبها.
وقد جاءت هذه الزيارة بتنسيق من الأمير تركي الأحمد السديري، نظرًا لما يجمعه بالشيخ عليان وأشقائه من علاقات وثيقة وممتدة منذ أن كان أميرًا لمنطقة عسير، الأمر الذي جعل من منزلهم محطة بارزة لسموهما خلال تلك الفترة.
وقد أمضى سموهما أسبوعًا كاملًا في ضيافة الشيخ عليان وأشقائه، في أجواء اتسمت بالود والبساطة، وعكست عمق الروابط الاجتماعية التي جمعت بين الأسرتين، بعيدًا عن الطابع الرسمي، وفي إطار من المودة والإخاء.
والجدير بالذكر، أن الشيخ عليان وأشقائه ارتبطوا بعلاقة وثيقة ومستمرة مع الأمير تركي الأحمد السديري، اتسمت بالثقة والتقدير المتبادل والصداقة، وقد توثقت هذه العلاقة بشكل أكبر من خلال ما جمعهم بالأمير محمد الأحمد السديري “أمير الجيش”، والأمير خالد الأحمد السديري أمير منطقة نجران، والأمير محمد بن تركي السديري أمير منطقة جازان، في سياق العمل المشترك، عبر ما اضطلع به كلٌ من الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، وشقيقه الأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صبيا، من مسؤوليات في إماراتهم، وما نشأ عن ذلك من تواصل مباشر وتعاون مستمر في خدمة الدين والقيادة والوطن.
صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز
في مطلع التسعينيات الهجرية، وأثناء زيارته الصيفية للمنطقة، تشرف الشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه وأخويه، الأمير ناصر أمير صامطة والحد الجنوبي، والأمير منصور أمير صبيا، باستقبال سموه في منزلهما في حي العرين بأبها، كما استضافهم سموه في مخيمه بالسودة، حيث جرت بينهم عدة لقاءات ودية خلال زيارته.
وكان يرافق سموه خلال هذه الزيارة عدد من صاحبات السمو الملكي من كريمات وحفيدات الملك المؤسس، وقد توالت اللقاءات بينهم وبين سيدات وكريمات أسرة
آل مسلمه على المدى الطويل في مناسبات مختلفة، مما رسّخ الألفة والروابط الإجتماعية.