نبذة تاريخية

أسرة آل مسلمه من الأسر القحطانية العريقة، التي يعود نسبها إلى قبيلة بنيوس من شريف قحطان، وتعد منطقة الحرجة هي مسقط رأس الأسرة منذ عدة قرون، وتحديدًا في وادي يعوض الذي يعد مكانًا استراتيجيًا ذا رمزية تاريخية مهمة، حيث يقع بين أعلى قمة في المملكة العربية السعودية (قمة جبل فرواع) وبين (جبل مشرف) الذي يبلغ ارتفاعه 2850 مترًا.

ذاع صيت الأسرة تاريخيًا في جنوب المملكة العربية السعودية، حيث كانت ولا زالت لأسرة آل مسلمه إسهامات جليلة في خدمة الدين والبلاد والقبيلة وعموم المجتمع بمختلف الأزمنة، وتمثلت هذه الإسهامات في مشاركة فرسانها ورموزها في عدد من الحروب خلال مراحل توحيد البلاد، وفي جهود التنمية من خلال نشر التعليم، وفتح الطرق، والمشاركة في الأعمال التجارية والخيرية، إضافة إلى تولي عدد من قيادات الأسرة مناصب إدارية وعسكرية وعدد من إمارات المدن الحدودية في المملكة العربية السعودية.

ومن أبرز فرسان الأسرة الفارس عبدالله بن مسلمه، والشيخ الفارس سعيد بن ناصر حسن بن سحاب آل مسلمه، ووالده الشيخ الفارس ناصر بن حسن بن سحاب بن مسلمه الذي شارك في عدد من الحروب إلى جانب الدولة السعودية، وتولى رئاسة قبيلة بنيوس، وعُرف بقوته وشجاعته وحكمته في إدارة شؤون القبيلة.

كما يعد الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، من أشهر رموز الأسرة وقبيلة قحطان عمومًا، الذي تولى الإمارة في عهد جلالة الملك سعود واستمر لمدة عقدين من الزمان حتى وفاته، وأسهم خلالها في تنمية المنطقة وصون أمنها وأمن الحدود، وحظي بتقدير القيادة آنذاك، وقد لُقب بأمير الحد من قبل الأمير تركي الأحمد السديري، نظرًا لدوره في استتباب الأمن وحماية الحدود وخدمة الوطن والجيش.

 

والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أمير صبيا وأبو عريش وأحد المسارحة، الذي قاد العمل الإداري والتنموي في المدن التي تولى إمارتها لأكثر من ثلاثين عامًا حتى وفاته، وأسهم في تأسيس وتوسيع نطاق الخدمات والمشاريع، مما انعكس على تنمية وازدهار المنطقة في عهده. كما كان له دور ملحوظ إلى جانب شقيقه الأمير ناصر، أمير صامطة والحد الجنوبي، في دعم الجيش خلال الأزمات، لا سيما خلال أحداث الثورة اليمنية وتبعاتها على المناطق الحدودية، وذلك امتدادًا لمسؤولياتهما في خدمة أمن المنطقة واستقرارها. وقد كانت له علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الدولة وأبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وعُرف بالحكمة والقرب من الأهالي والحرص على خدمتهم وحسن إدارة شؤون المجتمع المحلي.

 

والشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أشهر الشخصيات بالمنطقة، ويُعد أول من أسس مدرسة نظامية غير ربحية لتعليم المرأة في المنطقة، وقدّم دعمًا ماليًا سخيًا في تأسيس مدارس الجنوب والمشاركة والإشراف في تطوير العملية التعليمية بالتعاون مع الشيخ العلامة الجليل عبدالله بن محمد بن حمد القرعاوي في منطقة عسير، ويعد أيضًا من كبار تجار منطقة عسير الذين عُرفوا بمبادراتهم الخيرية والاجتماعية، ودعمهم للأسر المحتاجة وطلبة العلم، ويحظى الشيخ عليان بمكانة مرموقة لدى القيادة وعموم المجتمع، أسهم خلالها في ترسيخ مكانة الأسرة اجتماعيًا من خلال حضوره المؤثر وعلاقاته الواسعة مع القيادات والوجهاء.

 

والشيخ حسن بن عبدالله بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أبرز القيادات العسكرية في الحرس الوطني في عصره، واشتهر بقوة شخصيته وحزمه في أداء مهامه الوطنية، وكان له دور بارز في عدد من الأحداث التاريخية التي نال عليها شكر وثناء القيادة آنذاك، ومن أبرزها دوره في التعامل مع الطيارين الخونة في أكتوبر 1962، حيث حظي بشكر وثناء عظيم من جلالة الملك سعود على ما قام به في التعامل مع الخونة وأعداء الوطن والدين.

كما يعد الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، من أشهر رموز الأسرة وقبيلة قحطان عمومًا، الذي تولى الإمارة في عهد جلالة الملك سعود واستمر لمدة عقدين من الزمان حتى وفاته، وأسهم خلالها في تنمية المنطقة وصون أمنها وأمن الحدود، وحظي بتقدير القيادة آنذاك، وقد لُقب بأمير الحد من قبل الأمير تركي الأحمد السديري، نظرًا لدوره في استتباب الأمن وحماية الحدود وخدمة الوطن والجيش.

والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أمير صبيا وأبو عريش وأحد المسارحة، الذي قاد العمل الإداري والتنموي في المدن التي تولى إمارتها لأكثر من ثلاثين عامًا حتى وفاته، وأسهم في تأسيس وتوسيع نطاق الخدمات والمشاريع، مما انعكس على تنمية وازدهار المنطقة في عهده. كما كان له دور ملحوظ إلى جانب شقيقه الأمير ناصر، أمير صامطة والحد الجنوبي، في دعم الجيش خلال الأزمات، لا سيما خلال أحداث الثورة اليمنية وتبعاتها على المناطق الحدودية، وذلك امتدادًا لمسؤولياتهما في خدمة أمن المنطقة واستقرارها. وقد كانت له علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الدولة وأبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وعُرف بالحكمة والقرب من الأهالي والحرص على خدمتهم وحسن إدارة شؤون المجتمع المحلي.

والشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أشهر الشخصيات بالمنطقة، ويُعد أول من أسس مدرسة نظامية غير ربحية لتعليم المرأة في المنطقة، وقدّم دعمًا ماليًا سخيًا في تأسيس مدارس الجنوب والمشاركة والإشراف في تطوير العملية التعليمية بالتعاون مع الشيخ العلامة الجليل عبدالله بن محمد بن حمد القرعاوي في منطقة عسير، ويعد أيضًا من كبار تجار منطقة عسير الذين عُرفوا بمبادراتهم الخيرية والاجتماعية، ودعمهم للأسر المحتاجة وطلبة العلم، ويحظى الشيخ عليان بمكانة مرموقة لدى القيادة وعموم المجتمع، أسهم خلالها في ترسيخ مكانة الأسرة اجتماعيًا من خلال حضوره المؤثر وعلاقاته الواسعة مع القيادات والوجهاء.

والشيخ حسن بن عبدالله بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أبرز القيادات العسكرية في الحرس الوطني في عصره، واشتهر بقوة شخصيته وحزمه في أداء مهامه الوطنية، وكان له دور بارز في عدد من الأحداث التاريخية التي نال عليها شكر وثناء القيادة آنذاك، ومن أبرزها دوره في التعامل مع الطيارين الخونة في أكتوبر 1962، حيث حظي بشكر وثناء عظيم من جلالة الملك سعود على ما قام به في التعامل مع الخونة وأعداء الوطن والدين.

نبذة تاريخية

أسرة آل مسلمه من الأسر القحطانية العريقة، التي يعود نسبها إلى قبيلة بنيوس من شريف قحطان، وتعد منطقة الحرجة هي مسقط رأس الأسرة منذ عدة قرون، وتحديدًا في وادي يعوض الذي يعد مكانًا استراتيجيًا ذا رمزية تاريخية مهمة، حيث يقع بين أعلى قمة في المملكة العربية السعودية (قمة جبل فرواع) وبين (جبل مشرف) الذي يبلغ ارتفاعه 2850 مترًا.

ذاع صيت الأسرة تاريخيًا في جنوب المملكة العربية السعودية، حيث كانت ولا زالت لأسرة آل مسلمه إسهامات جليلة في خدمة الدين والبلاد والقبيلة وعموم المجتمع بمختلف الأزمنة، وتمثلت هذه الإسهامات في مشاركة فرسانها ورموزها في عدد من الحروب خلال مراحل توحيد البلاد، وفي جهود التنمية من خلال نشر التعليم، وفتح الطرق، والمشاركة في الأعمال التجارية والخيرية، إضافة إلى تولي عدد من قيادات الأسرة مناصب إدارية وعسكرية وعدد من إمارات المدن الحدودية في المملكة العربية السعودية.

ومن أبرز فرسان الأسرة الفارس عبدالله بن مسلمه، والشيخ الفارس سعيد بن ناصر حسن بن سحاب آل مسلمه، ووالده الشيخ الفارس ناصر بن حسن بن سحاب بن مسلمه الذي شارك في عدد من الحروب إلى جانب الدولة السعودية، وتولى رئاسة قبيلة بنيوس، وعُرف بقوته وشجاعته وحكمته في إدارة شؤون القبيلة.

كما يعد الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، من أشهر رموز الأسرة وقبيلة قحطان عمومًا، الذي تولى الإمارة في عهد جلالة الملك سعود واستمر لمدة عقدين من الزمان حتى وفاته، وأسهم خلالها في تنمية المنطقة وصون أمنها وأمن الحدود، وحظي بتقدير القيادة آنذاك، وقد لُقب بأمير الحد من قبل الأمير تركي الأحمد السديري، نظرًا لدوره في استتباب الأمن وحماية الحدود وخدمة الوطن والجيش.

 

والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أمير صبيا وأبو عريش وأحد المسارحة، الذي قاد العمل الإداري والتنموي في المدن التي تولى إمارتها لأكثر من ثلاثين عامًا حتى وفاته، وأسهم في تأسيس وتوسيع نطاق الخدمات والمشاريع، مما انعكس على تنمية وازدهار المنطقة في عهده. كما كان له دور ملحوظ إلى جانب شقيقه الأمير ناصر، أمير صامطة والحد الجنوبي، في دعم الجيش خلال الأزمات، لا سيما خلال أحداث الثورة اليمنية وتبعاتها على المناطق الحدودية، وذلك امتدادًا لمسؤولياتهما في خدمة أمن المنطقة واستقرارها. وقد كانت له علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الدولة وأبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وعُرف بالحكمة والقرب من الأهالي والحرص على خدمتهم وحسن إدارة شؤون المجتمع المحلي.

 

والشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أشهر الشخصيات بالمنطقة، ويُعد أول من أسس مدرسة نظامية غير ربحية لتعليم المرأة في المنطقة، وقدّم دعمًا ماليًا سخيًا في تأسيس مدارس الجنوب والمشاركة والإشراف في تطوير العملية التعليمية بالتعاون مع الشيخ العلامة الجليل عبدالله بن محمد بن حمد القرعاوي في منطقة عسير، ويعد أيضًا من كبار تجار منطقة عسير الذين عُرفوا بمبادراتهم الخيرية والاجتماعية، ودعمهم للأسر المحتاجة وطلبة العلم، ويحظى الشيخ عليان بمكانة مرموقة لدى القيادة وعموم المجتمع، أسهم خلالها في ترسيخ مكانة الأسرة اجتماعيًا من خلال حضوره المؤثر وعلاقاته الواسعة مع القيادات والوجهاء.

 

والشيخ حسن بن عبدالله بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أبرز القيادات العسكرية في الحرس الوطني في عصره، واشتهر بقوة شخصيته وحزمه في أداء مهامه الوطنية، وكان له دور بارز في عدد من الأحداث التاريخية التي نال عليها شكر وثناء القيادة آنذاك، ومن أبرزها دوره في التعامل مع الطيارين الخونة في أكتوبر 1962، حيث حظي بشكر وثناء عظيم من جلالة الملك سعود على ما قام به في التعامل مع الخونة وأعداء الوطن والدين.

كما يعد الأمير ناصر بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه أمير صامطة والحد الجنوبي، من أشهر رموز الأسرة وقبيلة قحطان عمومًا، الذي تولى الإمارة في عهد جلالة الملك سعود واستمر لمدة عقدين من الزمان حتى وفاته، وأسهم خلالها في تنمية المنطقة وصون أمنها وأمن الحدود، وحظي بتقدير القيادة آنذاك، وقد لُقب بأمير الحد من قبل الأمير تركي الأحمد السديري، نظرًا لدوره في استتباب الأمن وحماية الحدود وخدمة الوطن والجيش.

والأمير منصور بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أمير صبيا وأبو عريش وأحد المسارحة، الذي قاد العمل الإداري والتنموي في المدن التي تولى إمارتها لأكثر من ثلاثين عامًا حتى وفاته، وأسهم في تأسيس وتوسيع نطاق الخدمات والمشاريع، مما انعكس على تنمية وازدهار المنطقة في عهده. كما كان له دور ملحوظ إلى جانب شقيقه الأمير ناصر، أمير صامطة والحد الجنوبي، في دعم الجيش خلال الأزمات، لا سيما خلال أحداث الثورة اليمنية وتبعاتها على المناطق الحدودية، وذلك امتدادًا لمسؤولياتهما في خدمة أمن المنطقة واستقرارها. وقد كانت له علاقات وثيقة مع كبار مسؤولي الدولة وأبناء الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن -طيب الله ثراه-، وعُرف بالحكمة والقرب من الأهالي والحرص على خدمتهم وحسن إدارة شؤون المجتمع المحلي.

والشيخ عليان بن عوض بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أشهر الشخصيات بالمنطقة، ويُعد أول من أسس مدرسة نظامية غير ربحية لتعليم المرأة في المنطقة، وقدّم دعمًا ماليًا سخيًا في تأسيس مدارس الجنوب والمشاركة والإشراف في تطوير العملية التعليمية بالتعاون مع الشيخ العلامة الجليل عبدالله بن محمد بن حمد القرعاوي في منطقة عسير، ويعد أيضًا من كبار تجار منطقة عسير الذين عُرفوا بمبادراتهم الخيرية والاجتماعية، ودعمهم للأسر المحتاجة وطلبة العلم، ويحظى الشيخ عليان بمكانة مرموقة لدى القيادة وعموم المجتمع، أسهم خلالها في ترسيخ مكانة الأسرة اجتماعيًا من خلال حضوره المؤثر وعلاقاته الواسعة مع القيادات والوجهاء.

والشيخ حسن بن عبدالله بن حسن بن سحاب آل مسلمه، أحد أبرز القيادات العسكرية في الحرس الوطني في عصره، واشتهر بقوة شخصيته وحزمه في أداء مهامه الوطنية، وكان له دور بارز في عدد من الأحداث التاريخية التي نال عليها شكر وثناء القيادة آنذاك، ومن أبرزها دوره في التعامل مع الطيارين الخونة في أكتوبر 1962، حيث حظي بشكر وثناء عظيم من جلالة الملك سعود على ما قام به في التعامل مع الخونة وأعداء الوطن والدين.